لقد
وقعنا في الفخ، يا رفاقي ! آه، لقد نجح اليهومسيحيون الصهاينة في مخططهم.
تأمل معي،الإنسان العربي هو أقرب شعوب العالم إلى السياسة باعتباره يعيش في
بؤرة الصراع ، ومع ذلك لا نجد وعي سياسي حقيقي (بل مراهقة سياسية)،لقد
تعلم أن يحكم على كل شيء بالعاطفة ، وهذا هو التعليم الذي نتلقاه حثى في-
كلية الفلسفة- حثى الأستاذ غير موضوعي بل يتبع ميولاته.هذه هي المعرفة
المزيفة المستوردة ، حثى الدين حرف و صدر للعامة
وفق مخطط، جهنمي بدأه الأمويون و أتمه بنوا صهيون كيف لا و هم
مستشيريهم.يملون عليهم .قولوا لي لماذا لا تدرس الفلسفة الماركسية و لماذا
ليس لذينا علماءاقثصاد سياسي أو اجتماعي ولماذا لا يوجد تيار فكري معين
يحمل نسقا معرفيا متكاملا يجمع كل شيء أو حتي مجرد مفكر موسوعي حر وموضوعي
يكون هو المثقف العضوي ؟ أتعرفوا لماذا؟لأنه كذلك مشوش وتائه لا يعرف طريقه
لأن تعليمه أكاديمي ذلك التعليم الماكر الذي لا يعلم الإنسان كيف يكون حرا
وأن له إرادة حرة وصلبة للحكم على الأشياء دون خوف ، هل فهمتم؟ إنه السند
النظري ،إنه التكوين المعرفي والعلمي البحث. الذي يشكل للإنسان ثقافة حرة و
ملكة للحكم السليم إنطلاقا من العقل.كي يستطيع فهم الأحذاث و السيطرة
عليها حتى ضميره(الواجب الأخلاقي)يكون سليما في الحكم و الفعل.أما التعليم
الحسي (وهمي)هو الذي جعلنا تائهين وأحكامنا مجرد انفعالات عاطفية(فمن
الأنتروبلوجيا مرورا بالفنومنولوجيا إلى الإيديولوجيا نحن لا نهتم بل لا
نعرف شيئا اطلاقا).عذرا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق